الحكيم الترمذي
333
ختم الأولياء
من « ط » ملك « ط » إلى « ظ » ملك « ظ » حتى مالك الملك . وهو قوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ [ 200 ] فاللّه « ع » ولي إخراجهم من ظلمات « غ » النفس إلى نور القربة ، ثم من نور القربة إلى نوره . ثم قال ( تعالى ) : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 201 ] ولي اللّه امرهم « ف » ، وولي نصرهم على نفوسهم ، فتولّوا « ق » [ 157 / ب ] أيام الدنيا نصرة حقوقه . ثم ولي اخذهم اليه ، وضمّهم إلى المحل بين يديه . فتولّوا دعوة خلقه اليه والثناء عليه . ثم وصف ( عزّ وجلّ ! ) هؤلاء الأولياء ، فقال : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ . أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ! [ 202 ] اي : اطمأنوا اليه وكانوا يتقون . أي : يتقون ان يطمأنوا إلى أحد سواه ! ( الفصل السابع ) ( خصال الولاية العشر ) قال قائل : صف لنا الخصال العشر ، التي تمّت له ولاية اللّه بها : من التقويم والتهذيب ، وسائر الخصال ، التي ذكرت . قال : نعم ! اقامه ( اللّه تعالى ! ) في المرتبة ، على شريطة اللزوم لها . فلمّا وفر له بالشرط ، ولم يبغ عملا في محل القربة - نقله منها إلى ملك الجبروت ، ليقوّم بجبر نفسه ومنعها بسلطان الجبروت ، حتى ذلّت وخشعت . ثم نقله منها إلى ملك السلطان ، ليهذّب ؛ فذابت تلك العزّة التي في نفسه ، وهي أصل الشهوات ، فصارت بائنة عنها . ثم نقله منها إلى ملك الجلال ليؤدب . ثم نقله
--> ( ط - ط ) ملكا F . ( ظ - ظ ) ملكا F . ( ع - ) V . ( غ ) ظلمة F . ( ف ) اخذهم F . ( ق ) فقولو V .